السيد هاشم البحراني

117

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

بمنزلة الرجل يكون له الثوب فيأخذه الآخر ، فليس هو للّذي أخذه » « 1 » . 139 / 15 - العيّاشي : بإسناده عن داود بن فرقد ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : قول اللّه : قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ فقد آتى اللّه بني أميّة الملك ! فقال : « ليس حيث يذهب الناس إليه ، إنّ اللّه آتانا الملك وأخذه بنو أميّة ، بمنزلة الرجل يكون له الثوب ويأخذه الآخر ، فهو ليس للذي أخذه « 2 » » « 3 » . الاسم الحادي والسبعون : إنّه من الذين اصطفيهم اللّه تعالى من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المسقط ، في قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ « 4 » . 140 / 16 - الشيخ في ( أماليه ) : عن أبي محمّد الفحّام ، قال : حدّثني محمّد بن عيسى ، عن هارون ، قال : حدّثني أبو عبد الصّمد إبراهيم ، عن أبيه ، عن جدّه - وهو إبراهيم بن عبد الصمد بن محمّد بن إبراهيم - قال : سمعت جعفر بن محمّد عليهما السّلام يقول : كان يقرأ إنّ اللّه اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران - وآل محمّد - على العالمين قال : « هكذا أنزلت » « 5 » . 141 / 17 - عليّ بن إبراهيم ، قال : قال العالم عليه السّلام : « نزل آلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ - وآل محمد - عَلَى الْعالَمِينَ « 6 » . « 7 »

--> ( 1 ) الكافي 8 : 266 / 389 . ( 2 ) في المصدر : فليس هو للذي أخذه . ( 3 ) تفسير العيّاشي 1 : 166 / 23 . ( 4 ) آل عمران 3 : 33 - 34 . ( 5 ) أمالي الطوسي : 300 / 39 . ( 6 ) في المصدر زيادة : فأسقطوا آل محمّد من الكتاب . ( 7 ) تفسير القمّي 1 : 100 .